انتهاك حقوق الملكية الفكرية

من السياسات والإجراءات - الجامعة الإسلامية بغزة
نسخة ١٠:١٤، ١ ديسمبر ٢٠١٥ للمستخدم Mhoby (نقاش | مساهمات) (أنشأ الصفحة ب'<div style="text-align:justify;"> <p> على الرغم من أن مسألة حقوق الملكية تبدو كأنها مسألة قانونية بحتة، إلا أن...')

(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى: تصفح، ابحث

على الرغم من أن مسألة حقوق الملكية تبدو كأنها مسألة قانونية بحتة، إلا أن استخدام الملفات الغير مرخصة و بصورة غير قانونية قد يكون له عواقب أمنية وخيمة. و لتجنب المخاطر التي قد تسببها هذه المسألة على أجهزة و ملفات المستخدمين، يجب على الأقل الحصول على الملفات و البرامج من خلال مصادرها المعتمدة على الانترنت و بصورة قانونية صحيحة.

آلية تطبيق قوانين الملكية الفكرية على الانترنت

يحصل انتهاك حقوق الملكية الفكرية عند استخدام أو عند توزيع أي معلومات أو مواد تعود ملكيتها لأشخاص أو لجهات أخرى بدون إذن و تصريح هذه الجهات لعملية الاستخدام أو التوزيع. بعض ما تشتمله هذه المواد يشمل ولا يقتصر على: الصور الفوتوغرافية والصور الكارتونية المُحملة على موقعٍ ما أو مُدرجة في ملف معين بالاضافة إلى استخدام الملفات الصوتية المُقرصنة و البرامج المُقرصنة و الذي بدوره يعتبر من أكثر صور انتهاك الملكية الفكرية شيوعاً.

قد تبدو هذه النشاطات بالنسبة للمستخدمين العاديين كأنها أمور غير مؤذية، و لكن في كثير من الحالات قد تجعله عرضةً لملاحقات قانونية جدية و خطيرة. وعادةً ما تتم الملاحقات القانونية الجدية المتعلقة بحقوق الملكية الفكرية بين الشركات المختلفة ومنافسيها، إلا أن المستخدم العادي قد يتعرض لها أيضاً، خاصةً مع انتشار عمليات التدقيق و الرقابة الاجبارية على أجهزة المسافرين في المطارات و نقاط العبور بين الدول أو الولايات.

الحصول على إذن استخدام المواد المحمية بحقوق الملكية

عند العثور على أي مواد في موقع الكتروني ما و يرغب المستخدم بالتعامل معها و توظيفها في عمله (كأن تكون وثيقة أو شكل توضيحي أو برنامج حاسوب)، ينبغي أن يقوم المستخدم بدايةً بالبحث عن أي معلومات عن صلاحيات الاستخدام في الموقع نفسه، و عادةً ما يحتوي كل موقع على صفحة خاصة بـ “سياسة الاستخدام” أو ما قد يطلق عليه أيضاً اسم “terms of use” و التي تُفصل أوجه الاستخدام المسموحة للمواد المنشورة في الموقع، كما يمكن في بعض الحالات العثور على رابط هذه الصفحة من خلال معلومات الاتصال بالموقع أو ضمن سياسة الخصوصية أو في تذييل الصفحة من الجهة السفلية.

هناك العديد من القيود التي تتم بناءً على الهدف من الاستخدام أو بناءً على طريقة الاقتباس أو بناءً على الجهة المستهدفة، فقد تكون المواد المنشورة مسموحة للاستخدام التعليمي أو الغير ربحي في حين يُمنع استخدامها لأي أغراض تجارية. كما يجب الانتباه إلى حجم المعلومات المسموح اقتباسها أو نسخها، فالبعض قد يسمح بنشر المواد المنشورة بدون أي قيود و البعض الآخر قد يطلب الحصول على موافقة صاحب الموقع قبل النسخ أو الاقتباس.

عند عدم المقدرة على العثور على نص سياسة الاستخدام أو عندما تشتمل على أمور غامضة غير مفهومة للمستخدم، يمكن عندها الاتصال المباشر على صاحب الموقع من خلال نموذج الاتصال أو من خلال البريد الالكتروني المُبين في الموقع والاستفسار عن اي شئ مُتعلق بالاستخدام، حيث ان غالبية الدول تُـقـِـر الاستعانة برسائل البريد الالكتروني كوثيقة قانونية أمام القضاء.

العواقب المُحتملة لانتهاك الملكية الفكرية

المثول أمام الجهات القضائية

عند تحميل أو إعادة انتاج أو عند توزيع أي معلومات محمية، فإن ذلك يكون مصحوباً بمخاطر المثول أمام القضاء، كما يمكن أن تتراوح العقوبات بين التحذير والإزالة الاجبارية للمواد المحمية و كافة متعلقاتها وبين دفع غرامات مالية مُعينة بحسب درجة الخطورة، في بعض الحالات قد يواجه الشخص عقوبات بالسجن. هناك العديد من الشركات التي تقوم بتعويض خسائرها الناجمة عن استخدام برامجها بصورة مقرصنة أو الخسائر الناجمة عن تكاليف المحاكمات عن طريق رفع أسعار منتجاتها وهو ما قد يضر المستخدمين الآخرين.

الاصابة بالبرامج الخبيثة

أغلب المواقع التي تقوم بنشر البرامج والملفات الصوتية أو ملفات الفيديو المُقرصنة تقوم بتضمين أنواع مختلفة من البرمجيات الخبيثة ضمن الملفات التي يقوم المستخدم بتحميلها، وهو ما ينتج عنه اصابة جهاز المستخدم بالكثير من الفيروسات وبرامج التجسس والبرامج الدعائية بأنواعها، وقد تحتوي البرامج المقرصنة نفسها على برامج مراقبة لوحة المفاتيح أو أحصنة طروادة (Trojans) و التي يكون من الصعب إزالتها بدون إزالة البرنامج المُقرصن نفسه، ولذا فإن العديد من المستخدمين يقوم باستثناء البرنامج المقرصن من عملية الفحص.